الشيخ قاسم في رسالة لعائلة الشهيد السيد صادق: سنكون بخدمتكم دائماً ايتها لعائلة المجاهدة وسيبقى الشهيد القائد علماً للأحرار
قيمة حزب الله ومقاومته الاسلامية ومجاهديه وشعب المقاومة أنها مبنية على أكمل رسالة سماوية وهي الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
الى عائلة الشهيد القائد السيد يوسف اسماعیل هاشم (رض)
أعزيكم وأبارك لكم ولنا جميعاً شهادة القائد الجهادي السيد يوسف اسماعیل هاشم (رض) ، الذي ملأ ساحات الجهاد منذ نشأة المقاومة الاسلامية في لبنان، وتسلم مواقع جهادية هامة في مختلف الميادين وآخرها معاون جبهة الجنوب. لقد تميز السيد يوسف (السيد صادق) بإيمانه وعباداته وأخلاقه وسلاسة عشرته، ووعيه الثقافي والسياسي، وكفاءته وخبرته العسكرية الواسعة، واستطاع تقديم النموذج الإيماني الجهادي المربي والمؤثر.
نال ما تمنى بالشهادة، وإن ترك فقده خسارة كبيرة لعائلته ومسيرة المقاومة، ولكنها الحياة الدنيا التي يعبرها الإنسان مع انتهاء أجله، وكل العبرة أن يتوقف لأحسن خاتمة وهي الشهادة.
قيمة حزب الله ومقاومته الاسلامية ومجاهديه، وشعب المقاومة أنها مبنية على أكمل رسالة سماوية وهي الإسلام، وأعلى مراتب مكارم الأخلاق، والتضحية بالأسمى لرفع راية الحق، وتحرير الأرض والإنسان، على خط الولاية والجهاد، وعطاءات الدم وأسماهما قدمه سید شهداء الأمة السيد حسن (رض)، لتسليم الراية الى صاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء).
اجتمع الكفر العالمى وعلى رأسه أميركا، ومعه الإجرام والتوحش المتمثل بالعدو المحتل إسرائيل، لإنهاء وجود الثلة المؤمنة الطاهرة في فلسطين ولبنان وإيران والعراق واليمن والمنطقة، فثبت المجاهدون على قلة العدد والعدة، لا يهابون حشود الباطل، قال تعالى : " الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانَا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"، وقدموا الملاحم الأسطورية في ميدان المواجهة، واثقين بالنصر، "وكان حقا علينا نصر المؤمنين".
لن نترك الميدان، فالمقاومة وجمهورها العظيم الشريف والطاهر والظاهر والشجاع سيمنعون العدو الأميركي الإسرائيلي تحقيق أهدافه وسيحفظون أمانة دماء الشهداء. نحن نصد العدوان، ولن نستسلم، وسنحرر الأرض بعزة مهما بلغت التضحيات ومهام اطال الزمن.
سنكون بخدمتكم دائماً ايتها لعائلة المجاهدة، وسيبقى الشهيد القائد السيد يوسف علماً للأحرار. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



