الأمين العام لحزب الله يعاهد الإمام الشهيد: لن نترك ميدان الشرف والمقـاومة ومواجهة الطاغوت الأمريكي والإجرام الصهيوني
نعاهدك سيدي أيها القائد الخامنئي بالثبات على نهجك وخطك، خط الجهِاد والمقـاومة ومقارعة المستكبرين ونصرة الحق والمستضعفين
أصدر الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم البيان التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
نُعزي ونُبارك لِصاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عج) والأمة الإسلامية، وأحرار العالم، والشعب الإيراني العظيم، بالشهادة العظيمة المباركة لِقائدنا وولينا الإمام السيد علي الخامنئي (قدس سره) الذي حصل على أعظم أوسمة العزة والإخلاص والمقـاومة والتفاني في سبيل الله تعالى وهو وسام الشهـ.. ادة على طريق سيد الشهـ.. داء الإمام الحسين (ع).
انني وإذ أنعى العالم الرباني والقائد الإلهي بقلب مثخن بالألم والجراح، ونفس مملؤة بالحزن والوجع، فإنني اشعر في الوقت عينه بالفخر والاعتزاز الكبيرين ان قائد الامة ومرشدها وولي امرها، قد ارتقى إلى رحمة ربه ورضوانه في اعظم الشهور وأفضل الأيام شهر رمضان، وهو يقود مسيرة الجهاد والمقاومة ضد الطغاة والمتجبرين الاميركيين والإسرائيليين، من أعـداء الدين والإنسانية، لينال بذلك الفوز العظيم والشرف الرفيع، اذ ختم حياته الشريفة المباركة، بوسام الشهادة الإلهي.
لقد عرج ولينا وقائدنا إلى السماء واقفاً صامداً شجاعاً، ومحتسباً أجره على الله تعالى، وقد ترك من بعده عشرات الملايين من عشاق الولاية، ومن القادة الذين سيستمرون في حمل الراية ومتابعة المسيرة، ومن الشعوب التي ستبقى في الميدان تصدح بالإسلام المحمدي الأصيل ونصرة الحق والعمل لتحرير فلسطين والقدس، وبالمقاومة التي تنقذ المستضعفين من نير الاستكبار والاحتلال والتبعية والاستسلام.
أن يستهدف العدوان الأميركي الطاغوتي والصهيوني المجرم ولينا وقائدنا وقائد الأمة الإمام الخامنئي (قده) وثلة من القادة والمسؤولين وأبناء الشعب الإيراني الأبرياء، فهذا قمة الإجرام، وهذا الاغتيال هو وصمة عار على جبين البشرية جمعاء، حيث يظلم قتلة الأنبياء الصهـاينة شعوب العالم باستبداد مدعوم من الشيطان الأكبر أميركا، في إطار عدوان آثم وخطير على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وما تُمثله لشرفاء وأحرار العالم ومقـاوميه.
إننا في حزب الله والمقـاومة الإسلامية في لبنان وكل المؤيدين الداعمين لهذا الخط الخميني الأصيل، سنواصل الطريق بِعزم وثبات وروحية استشهادية لا تعرف الكلل والملل، ولا ترضى الذل، وسنكون دائماً في طليعة المجاهدين لِتحرير الأرض والإنسان على نهج سيد شهـداء الأمة السيد حسن نصـرالله (قده).
سنقوم بواجبنا في التصدي للعدوان، واثقين بنصر الله وتسديده وتأييده.
"وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ".
ومهما بلغت التضحيات لن نترك ميدان الشرف والمقـاومة ومواجهة الطاغوت الأمريكي والإجرام الصهيوني للدفاع عن أرضنا وكرامتنا وخياراتنا المستقلة.
باسمي وباسم اخواني في قيادة شورى حزب الله وكل أبناء ومجاهـدي حزب الله ومجتمع المقاومة في لبنان، أتقدم بأسمى آيات العزاء والتبريك لِصاحب العصر والزمان (عج) والمراجع العظام والحوزات العلمية والأمة الإسلامية جمعاء وأحرار ومُستضعفي العالم، والإخوة الأعزاء في قيادة الجمهورية الإسلامية ومن رئيس الجمهورية الإيرانية والحكومة والبرلمان والجيش الإيراني وحرس الثورة الإسلامية والشعب الإيراني العظيم والعائلة الشريفة والمضحية للسيد القائد، على هذا المصاب العظيم، ونعاهدك سيدي أيها القائد الخامنئي بالثبات على نهجك وخطك، خط الجهِاد والمقـاومة ومقارعة المستكبرين ونصرة الحق والمستضعفين، بيقين راسخ وعزم لا يلين، حتى تحقيق كل القيم والمبادئ والثوابت، في العزة والكرامة والسيادة والحرية والاستقلال التي أفنيت عمرك الشريف خدمة لها وفي سبيلها.





