• naimkassem@naimkassem.com.lb

أنشطة ولقاءات

  • الرئيسية
  • الشيخ قاسم في رسالة إلى الأسرى: عهدنا إليكم أن تكونوا بوصلتنا بالإفراج عنكم وعلى الدولة تحمل مسؤولياتها
...
الشيخ قاسم في رسالة إلى الأسرى: عهدنا إليكم أن تكونوا بوصلتنا بالإفراج عنكم وعلى الدولة تحمل مسؤولياتها

الشيخ قاسم في رسالة إلى الأسرى: عهدنا إليكم أن تكونوا بوصلتنا بالإفراج عنكم وعلى الدولة تحمل مسؤولياتها

ألَمُ الأسرى في معركتنا مع العدوّ الصهيونيّ المجرم هو الأشدّ

أعلن الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم قضيّة الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي “من الأولويّات، والإفراج عنهم جزءٌ من السيادة والتحرير، ولا يستقرُّ أيّ وضعٍ إذا لم يُفرج عن جميع الأسرى ويُكشف عن مصير المفقودين”.

وفي رسالة وجهها الشيخ قاسم اليوم الأحد إلى الأسرى وعوائلهم، قال سماحته إن “ألَمُ الأسرى في معركتنا مع العدوّ الصهيونيّ المجرم هو الأشدّ. فتعامُلُ العدوّ الإسرائيليّ معهم لا يُراعي أبسطَ حقوقِ الإنسان، وهم صابرون محتسبون ثابتون. يتألَّمُ أهلُهم معهم لعدمِ قدرتهم على التَّخفيف عنهم، ويتألَّمُ مجاهدو المقاومة للأذيَّة التي تلحقُ بأسرانا”.

وفي السياق، أعرب الأمين العام لحزب الله إلى عن أسفه لعدم قيام “دولتنا اللّبنــانيّة بتحرك مناسب، ولا ضغط كافي على الدول الصديقة، وليس الملفّ على سلّم الأولويّات”، مؤكداً أن “المطلوب أوسع تحرّك رسميّ وشعبيّ وضغط دوليّ للإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيليّة”.

كما طالب سماحته “الدّولة اللّبنانية المسؤولة عن مواطنيها الضغط بكلّ الأساليب ومع الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار أن تعملَ بجديّة للإفراج عن الأسرى”.

وفي الوقت نفسه، توجه الأمين العام لحزب الله للأسرى وعوائلهم بالقول “نحنُ لن نترُكَكم، سنعملُ بكل قدراتنا للإفراج عنكم، وأملُنا بالله تعالى كبير”، مضيفاً “نحن نواجــــهُ عدوًّا إسـرائيليًّا فاقدًا لأدنــى معــانـي الإنسانيّة والقِيَم، تدعمه أميركــا بطغيـــانها وأطروحاتها اللّاإنسانيّة، بمواكبة ومساندة من الغرب الظالم، لكنَّنا قومٌ لا نتركُ أسرانا في السجون”.

وقال سماحة الشيخ “الأسرُ وسامُ استحقاقٍ في موقع الجهاد، وعهدُنا إليكم أن تكونوا بَوصلتنا بالإفراج عنكم كمؤشرٍ من مؤشرات التحرير. ننظرُ إلى عوائلكم الشريفة بعين التَّقدير لتحمّلهم أعباء الأسر، ونقدِّر لكلِّ القوى والشخصيّات نُصرتَهم لقضيّة الإفراج عن الأسرى”، مشدداً على أن “المقاومةُ خيارُنا، فيها الشهادةُ والجراحُ والأسرُ والتَّضحية، وهي كُلُّها من خطوات النَّصر والتوفيق والعُلوّ لرسالة الإسلام والمقاومة ونصرة الوطن”.

وهنا النص الكامل لرسالة سماحته:

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى الأسرى وعوائلهم .

يوم الخامس من شهر شعبان المعظم هو يوم ولادة الإمام زين العابدين الا . اخترناه يوما الأسير حزب الله ومقاومته الإسلامية، تأسيًا بالأسرى والسبايا بعد معركة كربلاء الحسين(ع) ، وعلى رأس القافلة إمامنا الرابع زين العابدين (ع)  ، والسيدة العظيمة زينب (ع)  .

ألم الأسرى في معركتنا مع العدو الصهيوني المجرم هو الأشد فتعامل العدو الإسرائيلي معهم لا يراعي أبسط حقوق الإنسان، وهم صابرون محتسبون ثابتون. يتألَّمُ أهلهم معهم لعدم قدرتهم على التخفيف عنهم، ويتألم مجاهدو المقاومة للأذية التي تلحق بأسرانا.

للأسف ليس لدولتنا اللبنانيّة تحرّكًا مناسبًا، ولا ضغطًا كافيًا على الدول الصديقة، وليس الملف على سلم الأولويات المطلوب أوسع تحرّك رسمي وشعبي وضغط دولي للإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيلية.

نطالب الدولة اللبنانية المسؤولة عن مواطنيها الضغط بكل الأساليب ومع الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار أن تعمل بجدية للإفراج عن الأسرى. هذه القضيّة من الأولويات، والإفراج عنهم جزء من السيادة والتحرير، ولا يستقر أي وضع إذا لم يُفرج عن جميع الأسرى ويُكشف عن مصير المفقودين. أنتم الصابرون في أعلى مراتب الصبر، ولكنكم في أعلى مراتب الأجر.

قال تعالى: ﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ (النحل 96).

نحن لن نترككم، سنعمل بكل قدراتنا للإفراج عنكم، وأملنا بالله تعالى كبير.

قال رسول الله ﷺ : "إنَّ النَّصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وإنَّ مع العُسْرِ يُسرا".

وفي وصية أمير المؤمنين علي الله لابنه الإمام الحسين (ع)  : " ومن كنوز الإيمان الصبر على المصائب".

نحن نواجه عدوا إسرائيليًا فاقدًا لأدنى معاني الإنسانيّة والقيم، تدعمه أميركا بطغيانها وأطروحاتها اللاإنسانية، بمواكبة ومساندة من الغرب الظالم، لكننا قوم لا نترك أسرانا في السجون. الأسر وسام استحقاق في موقع الجهاد، وعهدنا إليكم أن تكونوا بوصلتنا بالإفراج عنكم كمؤشر من مؤشرات التحرير. ننظر إلى عوائلكم الشريفة بعين التقدير لتحملهم أعباء الأسر، ونقدر لكل القوى والشخصيّات نُصرتهم لقضيّة الإفراج عن الأسرى.

المقاومة خيارُنا، فيها الشهادةُ والجراح والأسر والتّضحية، وهي كُلُّها من خطوات النصر والتوفيق والعلو لرسالة الإسلام والمقاومة ونصرة الوطن، على نهج محمد الله وآل محمد ، تحت راية الإمام الخميني ، بقيادة الإمام الخامنئي دام ظله، وسيرة سيد شهداء الأمة السيد حسن ، والشهداء والجرحى والأسرى. قال تعالى: ﴿فَاصْبِرْ صَبْرً ا جَمِيلًا إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا ﴾ (المعارج 5 -7). والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

05 شعبان 1447هـ

2026/01/25

نعیم قاسم