• naimkassem@naimkassem.com.lb

أنشطة ولقاءات

  • الرئيسية
  • الشيخ قاسم: التحالف متجذر بين حزب الله وحركة أمل.. ومع رئيس الحكومة "سنعمر ولن ننتظر توقف العدوان"
...

الشيخ قاسم: التحالف متجذر بين حزب الله وحركة أمل.. ومع رئيس الحكومة "سنعمر ولن ننتظر توقف العدوان"

مركز لبنان الطبي - الحدت: رسالة حياة وأمانة لخدمة الناس، والتزام بإحياء الإنسان وحمايته

برعاية الأمين العام لحزب الله افتتح اليوم مركز لبنان الطبي - الحدت، وبحضور رسمي وفعاليات طبية وبلدية. الكلمة الأولى كانت لمدير المركز المهندس حسن عليق، ثم تلاه وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين، ثم كانت كلمة راعي الاحتفال الأمين العام لحزب الله التي نقتطف منها:
هذا المركز يأتي ضمن مسار طويل اعتمده حزب الله لتأمين الاستشفاء في مختلف المناطق، كما يأتي ضمن المشاريع الصحية لتلبية حاجات الناس والمجتمع.
نحن نعمل عبر حزب الله لتوفير هذا المقوم الأساسي قدر استطاعتنا، لكن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الدولة. نحن لا نعمل في الصحة أو الخدمة الاجتماعية أو تأمين الإيواء والترميم إلا بوصفه واجبًا علينا تجاه الناس.
هذا المركز كان محل متابعة واهتمام من قبل سماحة الشهيد السيد حسن نصرالله والسيد الهاشمي هاشم صفي الدين.
يقدم المركز أنواعًا متقدمة من العلاجات، وهي خطيرة ونادرة في المراكز الصحية الأخرى في لبنان. يساهم المركز في تخفيف الأعباء المالية على المواطنين بفضل بدلاته التي تقارب الكلفة الحقيقية. بالنسبة إلينا، الاستشفاء هو رسالة حياة وأمانة لخدمة الناس، والتزام بإحياء الإنسان وحمايته. نستثمر في الصحة باعتبارها استثمارًا في صمود المجتمع وكرامة الناس.
هذا المركز يأتي في أصعب الظروف، وليس في الأوقات العادية، ,هناك التزام بأعلى المعايير من حيث السلامة والاستدامة والجودة. ويشكل هذا المركز جزءًا لا يتجزأ من تعزيز الأمن الصحي في لبنان.
لبنان يمتلك قدرات كبيرة على المستوى الشعبي والجغرافي والعملي ليكون بلدًا متقدمًا، نفتخر بالمنتشرين الذين ينطلقون من هذا البلد ويساعدونه ويقدمون له.

وهنا النص الكامل لكلمة سماحته:

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولانا وحبيبنا وقائدنا ونبينا أب القاسم محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه الأبرار المنتجبين وعلى جميع الأنبياء والصالحين إلى قيام يوم الدين 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتتح اليوم المركز الأساس للاستشفاء مركز لبنان الطبي وهو مستشفى جامع في آن معا، ويتضمن أقساما كبيرة وموسعة ومتنوعة ومتخصصة في آن معا سنتحدث بعد المقدمة عن المركز وافتتاحه عن الأوضاع السياسية العام هذا المركز يأتي في سياق مسار طويل اعتمده حزب الله من أجل تأمين الاستشفاء في المناطق المختلفة. وهذا نوع من العطاء وليس مرحلة عابرة ولا مؤقتة. هذا المركز مركز لبنان الطب يأتي في سياق المشاريع الصحية لتلبية حاجات الناس وحاجات المجتمع.

قال تعالى.. "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، وفي المشهور عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "نعمتان مجهولتان الصحة والأمان"، نحن بحاجة إلى الصحة في المجتمع نحن بحاجة إلى تأمين الوسائل والطرق المناسبة من أجل أن يكون الإنسان مرتاحا في عافيته، في صحته. وهذا يؤثر على انتاجيته وعلى عمله وعلى حياته. إمامنا الإمام عليه سلام الله تعالى عليه قال: "النعيم في الدنيا الأمن وصحة الجسم وتمام النعمة في الآخرة دخول الجنة". إذن في الدنيا الصحة لها مكانة مهمة إلى جانب الأمن، وبالتالي نحن نعمل من خلال حزب الله إلى تأمين هذا المقوم الأساسي بما نستطيع، لأنه بالنهاية المسؤولية الأولى تقع على الدولة في تأمين الصحة للناس لكن كخدمات اجتماعية حتى نكون في المؤازرة.

هذا المركز كان محل اهتمام سماحة سيد شهداء الأمة السيد حسن رضوان الله تعالى عليه وقد بدأ في عهده وبإشرافه وكان محل متابع أيضا من قبل سماحة السيد هاشم صفي الدين الذي كان معنيا بشؤون التنفيذ والقضايا الصحية، وهو في الإطار نفسه الذي كان سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي يقوله دائما "سنخدمكم بأشفار عيوننا". 

هذا جزء من الخدمة المجتمعية أنا بحب ألفت النظر نحن لا نعمل في الصحة أو في الخدمة الاجتماعية أو في تأمين الإيواء أو الترميم أو أي عمل من الأعمال إلا بعنوان الواجب علينا تجاه الناس، يعني هذا مش منشان نكسب جماعة إضافية/ مش منشان نربح بالانتخابات، مش منشان يكون عندنا عزوة أو مجموعة، وإنما هذا مقوم أساس من مقومات من يعمل في الحقل الاجتماعي، ومن يعمل مع الناس ومن يعمل للقيادة السياسية هذا يجب أن يكون كأصل وكعمل دائم ومستمر على مدار العام وهذا ما نقوم به في حزب الله. هذا المركز يعالج أمراض السرطان كافة وهو أيضا فيه الطب النووي طبعا لا يجعلوه على لائحة العقوبات لأنه قلنا نووي، لكن معروف اعتقد الطب النووي هو من الأمور السلمية المعروفة، وزراعة نقي العظم، وعمليات جراحية من خلال الروبوت للدماغ والأورام المختلفة يعني أنواع المعالجات. في هذا المركز أنواع متقدمة جدا وأنواع خطيرة وهي قليلة في لبنان في المراكز الصحية الأخرى.

أيضا ميزة هذا المركز أنه يخفف الأعباء المالية لأن البدلات المطلوبة هي بدلات تقارب الكلفة، هناك مبنى ضخم وجميل ومتنوع الأقسام، ولديه مستوى عالي جدا من التجهيزات، بعض التجهيزات هي من إنتاج هذا العام وفيها التطورات الـ AI وكل ما يخدم في الموضوع الرقمي من أجل الحصول على نتائج مهمة وسريعة ودقيقة وصحيحة. 

بالنسبة إلينا الاستشفاء رسالة حياة وهي أمانة لخدمة الناس، والالتزام بإحياء الإنسان وحمايته. نحن نخدم من موقع واجبنا الديني والأخلاقي، ونستثمر في الصحة كاستثمار في صمود المجتمع وكرامة الناس، هذا جزء من عملية الصمود في الحقيقة لأننا نواجه تحديات وعدوان وأخطار كثيرة في مستوى المعالجة التي ترتبط في الأمور العادية، بل حتى في أمور ونتائج العدوان الإسرائيلي الأمريكي.

هذا المركز يأتي في أصعب الظروف وليس في الأوقات العادية هنا لابد من الإشادة بالكادر الطبي والتمريضي والإداري لأنهم يشكلون الركيزة الأساسية لإنجاح المشروع والحمد لله في نوعيات متخصصة قادرة لها خبرة عريقة جدا، وتستطيع أن تنافس في المراتب الأولى توجد الجودة ومع الجودة العملية توجد الرحمة والإنسانية، وهذا أساس في العمل الطبي في الحقيقة وهناك التزام بأعلى المعايير من السلامة والاستدامة والجودة إذن هذا المركز هو جزء لا يتجزأ من تعزيز الأمن الصحي أشكر كل القائمين على هذا العمل وإن شاء الله يعطي نتائجه بسرعة كبيرة وهو في منطقة مكتظة وبحاجة إلى هذه الاختصاصات، وطبعا هذا مركز يخدم المنطقة ويخدم كل لبنان، لأنه عادة لما يكون فيه مريض يقصد المكان الذي يعالج فيه بصرف النظر في أي بقعة جغرافية،

أيضا المركز نفسه هو مفتوح لجميع الناس حتى يعالجوا ويتطببوا، إن شاء الله سيكون لكم التقدم والازدهار وإعطاء الخدمة في الأمن الصحي بشكل جيد.
أدخل إلى البحث السياسي العام، أولا لبنان يمتلك قدرات كبيرة على المستوى الشعبي والجغرافي والعمل ليكون بلدا متقدما دائما نتغنى بلبنان أنه جغرافيته جماله تنوعه والمياه والقدرات الموجودة فيه تعمل حال من البهجة والراحة، نفتخر بالموقع الجغرافي على مستوى التأثير السياسي وحلقة الوصل في الموضوع الاقتصادي والتجاري، نفتخر بالمنتشرين الذين يرتبطون بهذا البلد ويساعدونه ويقدمون له مما يجعل حضور وثقة كبيرة، لبنان بلد مهم جدا أنه استطاع أن يحافظ على استقلاله رغم المساحة الجغرافية المحدودة، واستطاع أن يحرر الأرض، واستطاع أن يعطي نموذج عظيم في الكرامة والإنسانية والتضحية والعطاء.

في تنوع كذلك على المستوى الطائفي وعلى المستوى الشعبي، وهذا التنوع في نوع من التواصل والتعاون والتفاهم مما يعطي دور لبنان الرسالة، ودور لبنان الحضارة، ودور لبنان الذي يجمع القدرات المختلفة هذه النظرة للبنان.

لبنان يمتلك قدرات حقيقية، منذ فترات كان على المستوى الاقتصادي والاجتماعي عنده تقدم، لكن عصفت فيه العواصف المختلفة، ووصل إلى هذا المستوى الذي هو عليه إذن من يمتلك قدرات بالقدرات الموجودة في لبنان يستطيع أن يجعله في أعلى المراتب وأفضل المراتب، المشكلة المركزية التي يواجهها لبنان هو العدوان الإسرائيلي الأمريكي، هذا العدوان يطمع بقدرات لبنان الاقتصادية والاجتماعية والسكانية وبكل شيء، يطمع بهذا البلد من أجل أن يضمه إليه هذا العدو الإسرائيلي له أطماع توسعية في لبنان وفي المنطقة، ويعتمد على القوة والإحتلال والإجرام والإبادة ليحقق مشروعه على مستوى وحساب لبنان، وعلى مستوى نهضة لبنان ووجوده وخياراته.

كيف نستطيع أن نمنع هذا العدوان؟ 

لا نستطيع أن نمنعه بالكلام ولا نستطيع أن نمنعه بالاعتماد على الطاغي الأمريكي، إنما نمنعه بالقوة ونمنعه بالتضامن والوحدة، أُخرج العدو من لبنان بالقوة والصمود والتضحيات الكبيرة التي قدمت خلال الفترة السابقة وحمت المقاومة وشعبها ومن معها لبنان لمدة 42 سنة لم يستقر الإسرائيلي من سنة 1982 حتى سنة 2000، فخرج مدحورا ثم بعد ذلك من سنة 2000 لسنة 2023 أيضا، كان مردوعا كل هذه الفترة 42 سنة ببركة القوة التي واجهنا فيها الإسرائيلي، القوة العسكرية للمقاومة، القوة الشعبية المتضامنة، القوة للجيش اللبناني المتآلفة مع شعبها، القوة السياسية في داخل البلد التي كانت موحدة حول المقاومة.

مشروع إسرائيل لم يتوقف ولكن إيماننا بسيادة بلدنا واستقلاله وإرادتنا أيضا لم تتوقف، حرب أولي البأس أوقفت اندفاعة إسرائيل فلم يتحقق هدف إسرائيل بإنهاء الحزب تمهيدا للخطوة التالية على طريق إنهاء لبنان. هذه حقائق يجب أن تكون واضحة أمامنا المشكلة الكبرى الأساسية في لبنان العدوان الإسرائيلي، هذا يجب أن تتجه الأنظار إليه أولا، وأيضا الحل الأساسي في لبنان أن نكون أقوى وأن نقاوم وأن نتوحد حول هذا المشروع المواجه لإسرائيل، ثانيا لجأ الأمريكي خلال السنة وثلاثة أشهر السابقة إلى أساليب مختلفة لإنهاء قوة لبنان وصموده، لما تبين أن الإسرائيلي لا يستطيع بالعسكر أن يأخذ لبنان جاء الأمريكي لكي يساعده على أساس أن يأخذ بالسياسة ما لم يأخذه بالحرب.

15 شهر تقريبا والعدوان مستمر على لبنان العدوان الأمريكي الإسرائيلي، وسأذكر عدد من النقاط التي تبين كيف كان العدوان يمارس عدوانه في لبنان، وما هي النتيجة التي حصل عليها. استمر العدوان واستمراره خلال كل هذه الفترة مرتبط بإنهاء المقاومة. دائما نزع السلاح، إلغاء القدرة، إنهاء القوة.. هذا كله ما يعني أن تعطيل قدرة لبنان وقوة لبنان التي كانت تستطيع تواجه العدو الإسرائيلي 15 شهرا ولم يتمكن من ذلك، ثانيا مارست الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا الضغوطات المتنوعة على لبنان وحكومة لبنان وجيش لبنان من أجل نزع السلاح المقاومة، وجروا الحكومة اللبنانية إلى القرار المشؤوم في خمس آب بعنوان حصرية السلاح، لكن كل هذا الضغط الدولي لم ينجح لأنه في الحقيقة يفتقر إلى الميثاقية، ويخالف الدستور في حق الدفاع، وهناك من يتصدى ويقول لا لهذه الضغوطات الدولية وعدم الموافقة على تحقيق المشروع الأمريكي الإسرائيلي.

حصل تحريض من اليوم الأول على إيجاد فتنة بين الجيش وبين الشعب والمقاومة، لكن الحمد لله الوعي عند الطرفين يعني عند الجيش وعند المقاومة والشعب أدت إلى أن توأد الفتنة في مهدها، وبالتالي لم يحصل فتنة كانوا يريدونها من أجل أن يخربوا البلد ومن أجل أن ينهوا هذه القدرة في لبنان.

منعوا إعادة الإعمار بحجة أن المطلوب إنجاز حصرية السلاح أولا، لكن هو في الحقيقة منع إعادة الإعمار من أجل إيجاد شرخ بين المقاومة وبين أهلها حتى يقولون للناس أن المقاومة هي المشكلة لا نستطيع أن نجلب لكم إمكانات لأنها مستمرة، لكن الحمد لله تعالى لم ينجحوا في هذا، لا يعرفون أن المقاومة وأهل المقاومة واحد، نحن لا نملك مقاومة على جنب وأهل على جنب، لا نملك مقاومة شيء وشعب شيء، لا، الشعب هو المقاومة والمقاومة هي الشعب، الجنوب هو لبنان ولبنان هو الجنوب، كل هؤلاء الذين يواجهون ويتصدون لإسرائيل يتصدون من موقع أنهم أبناء الأرض، لا يوجد لدينا حزب لحال وأرض لحال وشعب لحال، لا، وهذا طبعا ما قدروا يفككوا بينهم بين المقاومة وشعبها، وهذا نجاح مهم عملوا حصار اقتصادي ومالي ومنع التبرعات حتى لا نتمكن من خدمة الناس، وحتى يقولوا أن المشكلة بأننا سببنا لهم هذه الأزمات، وبنفس الوقت الدولة غير قادرة، لكن الحمد لله كان في خيرين كثيرين، استطعنا معهم أن نعطي المساعدات المطلوبة، وأن نقف إلى جانب شعبنا وأن لا نجعله يكون في حالة هزيمة أو في حالة ظلم بحمد الله. 

حاولوا إيجاد الخلاف بين حزب الله وحركة أمان وصاروا يخترعوا قصص وحكايات ويقولوا بعض الأمور، ويأخذوا بعض الكلمات وبعض التصريحات لكن الحمد لله تعالى التحالف متجذر بين حزب الله وحركة أمل واللقاء القيادي الذي حصل منذ أسبوع مع الرئيس بري وكان معه الحاج علي حسن خليل كذلك من قبل حزب الله النائب السابق الحاج محمد فنيش والمعاون السياسي للأمين العام الحاج حسين خليل، وكان هذا اللقاء هو في الحقيقة لقاء دوري لم يكن لقاء لمعالجة مشكلة، كان لقاءا دوريا لأن اللقاءات مستمرة، وتم نقاش الانتخابات وكيفية التعاون وإجراءها في موعدها، وكيف يمكن أن نسرع في إعادة الإعمار، وكيف نواجه العدوان وتأثيرات التطورات في المنطقة بين أمريكا وإيران على ساحتنا، كل هذه القضايا وقضايا أخرى كانت محل نقاش طبيعي وهذا اللقاء سيتكرر بشكل عادي جدا لأنه في الحقيقة نحن وأمل جسد واحد ورأي واحد في القضايا الأساسية العامة التي تدور في البلد، ونعمل معا، قتل الإسرائيلي المدنيين لماذا يقتل المدنيين؟ لأنه سيقوم بعمل شرخ يقتل المدنيين، يقتل مدير المدرسة، يقتل المرأة وأطفالها، يقتل جريح البيجر وزوجته، يقتل عامل البلدية يقصف الجرافات والشاحنات من أجل منع إعادة الإعمار، يقصف المباني السكنية الآمنة وليس فيها شيء، يقصف الوديان والجبال بكثافة غير عادية، تطلع النتيجة بالأخير عم يقصف براري لكن بده يعمل جو من القلق والفوضى والضغط. رش المبيدات السامة على المزرعات حتى يعدم الحياة، يجرف القرى الأمامية ويتصرف بطريقة بشعة جدا على أساس أن تبقى هذه المنطقة معزولة، دخلت قوة من الجيش الإسرائيلي راجلة إلى بلدة الهبارية وأخذت المسؤول في الجماعة الإسلامية عن حاصبيا مرجعيون من منزله، وعنفت زوجته وأطفاله، وخربت في المكان على مرأة ومسمع من الجميع هذا كله من أجل الضغط الكبير، ومن أجل تصفية أي حضور أي قوة أي عنوان يقول لإسرائيل لا، أو يمكن أن يساعد على إعادة نهضة لبنان.

يجب أن نعرف أن هؤلاء يريدون أن يسلبوا لبنان كل خيراته سأسأل هؤلاء الذين يقولون أنه بالسياسة يظهر أننا نجد حل للمشكلة ونستطيع أن نوقف إسرائيل عندحدها، إذا كنا نحن في هذا الوضع ويحدث عمليات الخطف والدخول إلى داخل الأراضي اللبنانية، لو كنا مجردين ماذا كان سيحصل؟ 
كان كل يوم يمكن أن يحدث مثل هذا العمل الكثير، وسيظهر الجواب ماذا نستطيع أن نفعل مع إسرائيل؟ 

لا نستطيع أن نفعل مع إسرائيل يجب أن نبقى واقفين، يجب أن نبقى ممانعين، يجب أن نبقى حاملين قوتنا وقدرتنا. انظروا إليهم في تصاريحهم المختلفة، وفي مواقفهم دائماً هم يتحدثون عن إسرائيل الكبرى، ودائماً يتحدثون عن التوسع لكن الحمد لله تعالى بالمقابل انظروا إلى شعبنا انظروا إلى محيطنا انظروا إلى أهلنا ماذا يقولون في برنامج على قناة المنار كتير حلو كتير عجبني اسمه "والأرض تشهد" هذا البرنامج متنقل بين القرى الجنوبية والبقاعية والضاحية في كل المناطق في لبنان، وفي جبل لبنان كل القرية تكون حاضرة رجال، نساء، أطفال، شيوخ وكل التصريحات التي تكون مباشرة يعني بحيث أنه لا أحد يحضر شيء بشكل مباشر كلها كلمة واحدة يد واحد مع المقاومة مع القوة مع العزة، يعني كل شيء يحدث قتل وتخريب وأعمال إسرائيلية شنيعة، يزيد الناس الصلابة، تعرفوا الناس اليوم أقوى مما كانوا قبل أولي البأس لماذا؟ لأنه في تضحيات ضخمة قدمت من أجل هذا الطريق سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه رجل عظيم تاريخي عالمي أممي قدم حياته من أجل هذه المسيرة، ومن أجل هذا الشعب ومن أجل حرية وتحرير الأرض ومن أجل مستقبل لبنان وفلسطين والمنطقة، معقول هنا الناس اللي بيحبوه واللي معه أنه ينسوا أو يتراجعوا أبدا، هؤلاء متمسكون بهذا الخيار وبهذا الاستمرار.

طيب أيضا الضغط على رئيس الجمهورية لا يتوقف من كل الدول الكبرى، من الدول العربية عشو بيضغطوا على رئيس الجمهورية؟ من أجل أن يقوم بإجراءات لإيجاد شرخ بينه وبيننا يعني بين الدولة برأسها وبين المقاومة وجمهور المقاومة، صحيح أنه يوجد اختلاف بالأسلوب في بعض الأمور، لكن من الموقع الوطني كلانا مع وقف العدوان، كلانا يريد تحرير لبنان، كلانا لا يريد الفتنة، كلانا يعيش جوء أننا نريد أن ننهض بلبنان لا أحد يلعب بيننا وبين رئيس الجمهورية، الحمد لله زيارة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة إلى رئيس الجمهورية كانت زيارة جيدة للمتابعة والتنسيق وتنظيم الخلاف ومواجهة التحديات بإدارة الدولة وتحملها لمسؤوليتها عن حماية شعبها والسير معا بمسؤولية، والمناقشة لاحقا للإستراتيجية، إستراتيجية الأمن الوطني بتعاون وطني نستطيع أن نبني لبنان القوي العزيز معا.

ثالثا كل ما فعلوه لإضعاف ثلاثي القوة الوطنية، التضحية والصمود والدفاع، لم يتمكنوا من فعل شيء مع هذا الشعب الوطني المضحي المعطاء، لا يمكن لإسرائيل المعتدية ومعها أمريكا الطاغوتية أن تسلبنا أرضنا ووطننا ومستقبل أطفالنا، مع الصمود لا وجود للهزيمة ومع الاستعداد للدفاع لا يمكن لإسرائيل أن تحقق أهدافها، اعلموا أن هذه المرحلة هي المرحلة التي ترسم المستقبل بالوحدة الوطنية والتعاون بين الدولة والجيش والحكومة والشعب والمقاومة نصنع مستقبل لبنان، أي تراجع أو انهزام أو استسلام لا يبقي لبنان على خارطة الدول المستقلة، اسمعوهم ماذا يقولون يتحدثون عن إسرائيل الكبرى بلسان نتنياهو، يتحدثون عن لبنان الدولة الفاشلة بلسان براك الأمريكي، يقولون جميعا كل الأمريكيين لا ضمانات لكل ما تفعلونه، يعني بدكم تتنازلوا، بدكم تستسلموا، بدكم تعطوا كل شيء، ما حدا بيعطي ضمانات ما حدا بيعطي بدل، فإذا نحن أمام خطر حقيقي علينا أن نركز على هدفين: واحد وقف العدوان بكل مستلزماته واخراج لبنان من أزمته المالية والاقتصادية والاجتماعية لذلك نحن لازم نتعاون تنحل مشكلتنا بالداخل نركز على هالهدفين:

في عندنا مواجهة إسرائيل ووقف العدوان وفي عندنا موضوع البناء بالداخل، هنا نثمن زيارة رئيس الحكومة السيد الدكتور نواف سلام إلى الجنوب اللبناني، هذه الزيارة إيجابية وهي خطوة مهمة على طريق بناء لبنان، وسلأقول لكم بصراحة أهم ما في هذه الزيارة أنه قال بأننا" سنعمر ولن ننتظر توقف العدوان"، هيدا اللي كنا عم نطالب فيه دائما "خلينا نعمر كل ما منعمر، كل ما منرمم، كل ما منعمل خطوة إلى الأمام، نعطل الخطوات التي يقومون بها، أما عندما نؤجل معناها أننا عم نساعدهم هم، إن شاء الله نتعاون نحن ورئيس الحكومة والحكومة ونحقق الإنجازات المطلوبة معا ننهض بلبنان لديكم شعب عظيم مضحي ومتمسك بأرض عزيزة.. بالتعاون يا رئيس الحكومة، بالتعاون نرفعكم وترفعونا، يرفعكم شعبكم وترفعون شعبكم وهذا التعاون هو الذي يعمل قوة بأن نتضامن مع بعضنا البعض وها قد تكالبت الدنيا على لبنان ولن يتمكنوا من تحقي أهداف إسرائيلي لأننا متعاونون وأقوياء وصامدون بحمد الله تعالى.

هنا قبل أن اختم ادعو الحكومة اللبنانية الى الاهتمام بطرابلس هذه البلدة اللبنانية العريقة المعطأة، لا يصح أن يحصل فيه هذا الانهيار للمباني من دون خطوات عملية، تحتاج جرأة وسرعة خذوا قرار هذه المباني المختلفة تفرّغ ويعطى الناس بدل إيواء ويسكنون بشكل محترم في أماكن مختلفة إلى حين المعالجة، يجب أن تقف مع اهل طرابلس ومع اهل التبانة والقبة وكل هؤلاء يعانون.. هذه مسؤولية وطنية.
مبارك للمركز الطبي هذا العمل الكبير لأفراده وكل من يعملون به.. ومبارك للبنان بهذا العطاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.