الشيخ قاسم في عيد المقاومة والتحرير: كل من يواجهنا مع "إسرائيل" سنواجهه كما نواجه "إسرائيل"
كل من ساهم في المقاومة كان شريكاً فيها وفي التحرير الذي تحقق
عيد المقاومة والتحرير هو عيد الأحرار في العالم.. وعيد فلسطين
أبرز ما ورد في كلمة الامين العام لحزب الله بمناسبة عيد المقاومة والتحرير:
- سنتحدث اليوم عن عيد المقاومة والتحرير والأوضاع السياسية الحالية وعن إيران والبحرين وفلسطين.
- كل من ساهم في المقاومة كان شريكاً فيها وفي التحرير الذي تحقق.
- المقاومة هي نتيجة قيادة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله.
- قيادة حزب الله كانت ممتدة بدأت مع الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي وكان لها الشباب المجاهد المقاوم ورمزهم الحاج عماد مغنية ومعه صحبه والكوادر.
- الانتصار كان من ثمار تكافل الجيش والشعب والمقاومة.
- كان هناك تناغم بين الدولة والمقاومة، فشكّل ذلك عاملًا مهمًا ومؤثرًا في إنجاز التحرير.
- نذكر هنا الرئيس إميل لحود والرئيس نبيه بري اللذين كانا من حماة التحرير.
- عيد المقاومة والتحرير هو عيد الأحرار في العالم، وعيد فلسطين.
- مبارك للجميع هذا التحرير العظيم وهذه العزة.
- اتفاق 17 أيار المُذلّ لم يُطبَّق، وقد سقط عام 1984، وكان ذلك خطوة على طريق التحرير الذي تحقق عام 2000.
- في 24 تشرين الثاني 2024، توصّلت الدولة لبنانية إلى اتفاق غير مباشر، كان من المفترض أن يُنهي الاحتلال ويوقف الاعتداءات.
- خلال 15 شهرًا تلت الاتفاق، استمرت الاعتداءات «الإسرائيلية»، وكانت الدولة لبنانية عاجزة عن فرض تطبيقه.
- نحن نُقدّر ضعف الدولة اللبنانية، لكن عليها أن تقول للأميركي إنها عاجزة.
- توالت التنازلات من قبل الدولة لبنانية، حتى وصلت في 2 آذار 2026 إلى تجريم المقاومة.
- لا نطالب الدولة لبنانية بمواجهة المشروع الأميركي «الإسرائيلي»، لكن يجب ألّا تقف الدولة اللبنانية ضد شعبها.
- مشروع «إسرائيل» يقوم على إبادة المقاومة واحتلال لبنان تدريجيًا ضمن مخططها.
- أدعو الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة، لكي تكون إلى جانب شعبها.
- العقوبات الأميركية لن تضعفنا وإذا توحشت أميركا أكثر فلن يعود لها شيء في لبنان لأنها ستخربه على رؤوس أبنائه وعليها.
- نزع السلاح هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدا للإبادة وهذا لا يمكن أن نقبل به
- "إسرائيل" عدو توسعي وهو يعتدي ويريد أن يتوسع في المنطقة.
- العقوبات الأميركية لن تضعفنا وإذا توحشت أميركا أكثر فلن يعود لها شيء في لبنان لأنها ستخربه على رؤوس أبنائه وعليها.
- نزع السلاح هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدا للإبادة وهذا لا يمكن أن نقبل به
- "إسرائيل" عدو توسعي وهو يعتدي ويريد أن يتوسع في المنطقة.
- السلطة اللبنانية تقول لنا ساعدونا لنجردكم من السلاح لتدخل "إسرائيل" بعدها وتقتلكم وتهجر شعبكم
- السلطة اللبنانية مسؤولة عن السيادة والحماية فهل تلتزم بما ينص عليه الدستور بشأنها؟
- ندعو إلى وقف العدوان، وانسحاب «إسرائيل» بالكامل، وتحرير الأسرى، وعودة الأهالي، وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية.
- ستدافع المقاومة عن الأرض والشرف، وكل من يواجهنا سنواجهه كما نواجه «إسرائيل».
- السلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة لبنانية من القيام بواجبها.
- ما يجري اليوم هو تثبيت لبقاء لبنان القوي والمحرَّر.
- ما يجري في الجنوب هو بداية زوال «إسرائيل».
- هناك خسائر «إسرائيلية» حقيقية في جنوب لبنان، وفي المقابل يردّ العدو باستهداف المدنيين والمنازل.
- لولا تصوير المسيّرات، لما اعترف «الإسرائيلي» بهذه الخسائر.
- السيادة ليست أمنية فقط، بل هي أيضًا اقتصادية وسياسية واجتماعية.
- حصرية السلاح في هذه المرحلة هي مشروع «إسرائيلي»، وينبغي التراجع عنه.
- مسيّرات المقاومة ستواصل ملاحقة جنود العدو الإسرائيلي.
- إذا كانت الحكومة عاجزة عن تأمين السيادة، فلترحل.



