• naimkassem@naimkassem.com.lb

أنشطة ولقاءات

  • الرئيسية
  • الشيخ قاسم: «طويلة على رقبتكم» أن نتجرّد من السلاح كي يقتلونا ويقتلوا شعبنا وتصبحون أنتم عملاء
...
الشيخ قاسم: «طويلة على رقبتكم» أن نتجرّد من السلاح كي يقتلونا ويقتلوا شعبنا وتصبحون أنتم عملاء

الشيخ قاسم: «طويلة على رقبتكم» أن نتجرّد من السلاح كي يقتلونا ويقتلوا شعبنا وتصبحون أنتم عملاء

بلغ عدد المُنستبين الى جمعية القرآن الكريم بلغ 51084

تحت رعاية الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أقامت جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد حفلها الخاص بتخريج 371 من حفظة القرآن الكريم بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف والذكرى الـ 39 على تأسيس الجمعية.
تحدث في بداية الاحتفال المدير العام لجمعية القرآن الكريم في لبنان الشيخ طلال المسمار فقال: "اليوم هو علامة فارقة في تاريخ الإنسانية يوم نادى جبريل محمّدًا وقال له اقرأ، تعليم القرآن هو ذكر لله وحديث بنعمته. وحافظ القرآن الكريم هو العامل به. جمعية القرآن الكريم قامت تحت رعاية الإمام الخميني (قده) واستمرّت تحت رعاية الإمام القائد السيد علي الخامنئي وحظيت بدعم من السيد الأسمى والسيد الهاشمي واليوم مع سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ نعيم قاسم.
قال الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ قاسم إننا "نلتقي اليوم بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف ولتخريج مجموعة من حفظة القرآن الكريم"،، مشيرًا إلى أنّ "المبعث النبوي الشريف يعني أننا أمام أعظم يوم في تاريخ البشرية عندما قرر الله تعالى أن يعطي رسله تكليف الرسالة الإسلامية الجامعة التامّة لتُبلّغ للناس"
وفي كلمته خلال احتفال جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد لفت الشيخ قاسم إلى أنّ "المبعث هو الطريق إلى الكمال، والهدف من البعثة الشريفة هو الكتاب الذي يُبيّن كلّ القواعد للحياة"، مضيفًا أنّ "المبعث النبوي الشريف هو الطريق الى مكارم الأخلاق والحياة الأفضل للإنسان اذا التزم بضوابط ما بلّغنا إياه رسول الله (ص)".
وأردف: "الإسلام هو الذي يدلّ الإنسان على طريق الحقّ فأينما يكون القرار الإلهي يكون الحقّ"، مؤكدًا أنّ "تحفيظ القرآن الكريم مسألة إنسانية لأنها تحفّظ الانسان علوم القرآن".
كما شجّع الشيخ قاسم "على الحفظ على قاعدة أن يكون هناك منظومة متكاملة تشكّل ثقافة قرآنية"، مضيفًا أنّه "أخبروني عن أحد جرحى البيجر الذي حفظ 15 جزءًا من القرآن الكريم في 3 أشهر، وجرحى البيجر أقوى من الجراح وهم يتعافون ويقدّمون الأسمى".
وحول المستجدات الدولية والإقليمية قال الأمين العام لحزب الله إنّ "ترامب يريد أن يتدخّل في كلّ مناطق العالم من أجل أن يمنع الحياة الديمقراطية والإسلامية والحرة وأن يصادر الأموال والإمكانات والنفط ويتحكّم بالعباد"، مشيرًا إلى أنّه "منذ سنة 1979 الجمهورية الإسلامية هي الدولة المستقلّة التي تعمل بكفاءات أينائها ودعمت المقاومة الشريفة وخاصة مقاومة الاحتلال "الإسرائيلي"".
وأضاف: "يحاولون معاقبة الجمهورية "الإسلامية" وإضعافها، ولجؤوا الى المشاغبة وإثارة الفوضى وإلى عملاء الموساد وأميركا مُستغلّين التظاهر السلمي على الوضع الاقتصادي"، مؤكّدًا أنهم "لن يتمكنّوا من تغيير شكل إيران رغم كلّ الدعم وتحريض ترامب، والشعب الإيراني العظيم خرج بالملايين والتظاهرات بيّنت مطالب الشعب".
وأردف: "أميركا لا تريد نظامًا حرًّا بل تريد أن تكون مُسيطرة على الشعب وخياراته وقدراته وداعمة للاحتلال ليتوسّع في المنطقة"، مؤكّدًا أننا "نحن مع إيران الشعب والقيادة والثورة ونعتبر أنها ثابتة وقوية، وإن شاء الله ستبقى إيران قلعة الجهاد والمقاومة والحرية ونصرة المستضعفين في العالم".
وبما يرتبط بفنزويلا قال: "في فنزويلا حصلت جريمة العصر باختطاف رئيسها، ويريد خيرات فنزويلا ونفطها وأن يضمّها إلى الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أنّ "ترامب لا يكتفي بفنزويلا بل يريد غرينلاند وكوبا وكندا والاتحاد الأوروبي وكل تحركاته هي من أجل السيطرة".
ودعا الشيخ قاسم إلى "حركة عالمية على مستوى الدول والشعوب ليقولوا لأميركا توقّفي".
داخليًا، قال الشيخ قاسم: "مع انتهاء معركة أولي البأس أصبحنا أمام أمرين مرحلة جديدة من الصراع وعهد جديد في لبنان، وشاركنا في كلّ خطوات بناء الدولة بمسؤولية كبيرة"، لافتًا إلى أنّه "لم يتحقّق الاستقرار في لبنان بسبب العدوان "الإسرائيلي" الأميركي واستمرار الاحتلال وبخّ السمّ من بعض القوى التي تخدم "إسرائيل" وأميركا".
وتابع: "مهما تحقّق من إنجازات مع عدم الاستقرار الأمني لا يتحقّق الاستقرار السياسي، وبعد أولي البأس أصبحت الدولة مسؤولة عن أمن اللبنانيين"، لافتًا إلى أنّ "من مُستلزمات المرحلة الجديدة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ولبنان نفّذ ما عليه والمقاومة ساعدت إلى حد لم يحصل خرق واحد من جهة لبنان".
وشدّد الشيخ قاسم على أنّه "لا مراحل في الاتفاق إمّا ينفذ وإمّا لا ينفذ"، والقرار "1701 شأن لبناني بحت وحصرية السلاح كذلك واستراتيجية الأمن الوطني أيضًا شأن لبناني واحد"، مؤكّدًا أنّ "تعثّر بناء الدولة سببه العدوان الأميركي "الإسرائيلي" والكارتيل المالي والسياسي وجماعة التعبية للوصاية الأميركية".
ورأى الشيخ قاسم أنّ "عدم وجود وزير للخارجية اللبنانية عطّل الدبلوماسية"، متسائلاً "لمن هو وزير الخارجية ؟"، مؤكّدًا أنه "يعمل خارج سياسة الدولة والعهد، ويتلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة وهو ضدّ العهد والحكومة وضدّ الشعب اللبناني وضدّ المقاومة"، لافتًا إلى أنّ "الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية هذا الخلل الذي اسمه وزير الخارجية إمّا بتغيير الوزير وإمّا بإسكاته وإمّا إلزامه بسياسة لبنان".
وأكّد الشيخ قاسم أنّ "لبنان يواجه الفساد والتبعية والعدوان، والسيادة والتحرير هي دعائم بناء الدولة"، مشيرًا إلى أنّ "من يعتبر حصر السلاح ضرورة فهذا من الطوابق العلياء لبناء الدولة، متسائلًا ماذا طُبّق من البيان الوزاري؟".
وأضاف: "الدولة نفّّذت ما عليها في الاتفاق بما يخص جنوب الليطاني، فيما صفر تنفيذ من الكيان الصهيوني وصفر سيادة وطنية والميكانيزم تنتظر طلبات "إسرائيل" و"اليونيفيل" كذلك"، متسائلًا "أين السيادة؟ ومن يوقف العدوان؟ لبنان اليوم أمام صفر سيادة وطنية".
وحول موضوع حصر السلاح قال الشيخ قاسم: "حصر السلاح مطلب "إسرائيلي" أميركي لتطويق المقاومة وهو مشكلة لـ"إسرائيل" وأميركا"، مشيرًا إلى أنّ ""إسرائيل" لا تستطيع مع وجود المقاومة أن تبني المستوطنات، وبلا مقاومة وشعب وجيش "إسرائيل" ستبني المستوطنات".
وتابع: "لا يمكن أن ينتهي حصر السلاح من الآن حتى ينتهي لبنان، وأي تقديم بعد الآن لا ينفع وأي تنازل هو مزيد من الإضعاف"، مؤكّدًا أنّ "السلاح في أيدينا للدفاع عن أنفسنا ومقاومتنا وشعبنا ووطننا".
وأضاف: "من يضمن إذا لم يكن بيدنا سلاح عدم استباحة "إسرائيل" لكلّ بقعة جغرافية في لبنان؟"، مشيرًا إلى أنّه "إذا سُلّم السلاح فنشهد حوادث القتل والخطف أينما كان، وأن نُجرّد من السلاح "طويلة على رقبتكم"، فنحن قومٌ سنبقى مقاومة، ولبنان لا يبقى دون مقاومة، ولبنان تحرر بسبب المقاومة وقدم أروع نموذج في تحرير من دون ثمن، وأخرج "إسرائيل" من دون اتفاق، وبسبب "إسرائيل" أصبحنا مقاومة وليس العكس"". 
وأردف الشيخ قاسم: "كيف تطالبون بالتخلّي عن السلاح لتسكت "إسرائيل"؟ "إسرائيل" لن تسكت، ودليل على ذلك أنّها تقول علنًا جبل الشيخ "إسرائيلي"، ولولا المقاومة لأنجزت "إسرائيل" إقامة المستوطنات في الجنوب ولشرعنت المنطقة العازلة".
وقال سماحته: "مع السلاح لا تستقرّ "إسرائيل"، ونحن قوم لا نستسلم، والعدوان على البشر والحجر لا يمكن أن يستمر ودفاعنا مشروع في أي وقت، لكلّ شيء حدّ وما يجري في الجنوب عدوان "إسرائيلي" أميركي ولا يجوز أن يكون بعضنا أدوات لقتل الآخرين".
ولفت الشيخ قاسم إلى أنّ "المقاومة هي الأعقل لأنها تصرّفت بحكمة وبنت نسيج علاقة مع الدولة والقوى المختلفة وأن تنفذ اتفاقًا من دون ضربة كفّ واحدة، والعاقل ليس من يقدّم التنازلات لـ"إسرائيل" بل بحفظ قوّتنا".
وأكّد أنّ "المقاومة ستبقى مرفوعة الرأس عالية، وحاضرون لمزيد من التضحيات وسنبقى في أرقى مراتب العزّة ، حاضرون للأقسى والأقصى والأرض ستحرر ولن يكون لـ"إسرائيل" وخدّامها ما يريدون".
وبما يرتبط بالانتخابات النيابية قال الشيخ قاسم: "نعمل للتحضير للانتخابات النيابية وندعو أن تكون في موعدها وفقًا للقانون الحالي".

أبرز المواقف السياسية:
- ترامب يريد أن يتدخّل في كلّ مناطق العالم من أجل منع الحياة الديمقراطية والإسلامية والحرة، ومصادرة الأموال والإمكانات والنفط، والتحكّم بالعباد.
- منذ عام 1979، تُعدّ الجمهورية الإسلامية دولةً مستقلّة تعتمد على كفاءات أبنائها، وقد دعمت المقاومة الشريفة، ولا سيما مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
- يحاولون معاقبة الجمهورية الإسلامية وإضعافها.
- قد لجأوا إلى المشاغبة وإثارة الفوضى، وإلى عملاء الموساد والولايات المتحدة، مستغلّين التظاهر السلمي على الأوضاع الاقتصادية.
- لكنهم لن يتمكّنوا من تغيير وجه إيران، رغم كلّ أشكال الدعم والتحريض الذي يقوده ترامب.
- الشعب الإيراني العظيم خرج بالملايين.
- التظاهرات في إيران بيّنت مطالب الشعب.
- الولايات المتحدة لا تريد نظامًا حرًّا، بل تسعى إلى السيطرة على الشعب وخياراته وقدراته، وهي داعمة للاحتلال من أجل توسيعه في المنطقة.
- نحن مع إيران، شعبًا وقيادةً وثورة، ونعتبر أنها ثابتة وقوية.
- إن شاء الله ستبقى إيران قلعة الجهاد والمقاومة والحرية، ونصرة المستضعفين في العالم.
- في فنزويلا وقعت جريمة العصر باختطاف رئيسها.
- هم يريدون خيرات فنزويلا ونفطها، ويسعون إلى ضمّها إلى الولايات المتحدة.
- ترامب لا يكتفي بفنزويلا، بل يريد غرينلاند وكوبا وكندا والاتحاد الأوروبي.
- كلّ تحرّكات ترامب تهدف إلى السيطرة.
- ندعو إلى حركة عالمية، على مستوى الدول والشعوب، لتقول لأميركا: توقّفي.
- مع انتهاء معركة «أولي البأس»، أصبحنا أمام أمرين: مرحلة جديدة من الصراع، وعهد جديد في لبنان.
- شاركنا في كلّ خطوات بناء الدولة بمسؤولية كبيرة.
- لم يتحقّق الاستقرار في لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي–الأميركي، واستمرار الاحتلال، وبثّ السمّ من بعض القوى التي تخدم «إسرائيل» والولايات المتحدة.
- بعد «أولي البأس»، أصبحت الدولة مسؤولة عن أمن اللبنانيين.
- من مستلزمات المرحلة الجديدة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وقد نفّذ لبنان ما عليه، وساعدت المقاومة إلى حدّ لم يحصل فيه خرق واحد من جهة لبنان.
- لا مراحل في الاتفاق، إمّا أن يُنفَّذ وإمّا ألّا يُنفَّذ.
- القرار 1701 شأن لبناني بحت، وكذلك حصرية السلاح، واستراتيجية الأمن الوطني أيضًا شأن لبناني واحد.
- تعثّر بناء الدولة سببه العدوان الأميركي–الإسرائيلي، والكارتيل المالي والسياسي، وجماعة التعبئة للوصاية الأميركية.
- عدم وجود وزير للخارجية اللبنانية عطّل الدبلوماسية.
- من هو وزير الخارجية؟
- وزير الخارجية يعمل خارج سياسة الدولة والعهد.
- يتلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة، وهو ضدّ العهد والحكومة وضدّ الشعب اللبناني وضدّ المقاومة.
- الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية هذا الخلل، إما بتغيير الوزير، أو بإسكاته، أو بإلزامه بسياسة لبنان.
- لبنان يواجه الفساد والتبعية والعدوان.
- إذا خربت الأمور كلّها، فلن يبقى حجر على حجر، ولن يسلم أحد إذا لم تسلم هذه المقاومة.
- السيادة والتحرير هما دعائم بناء الدولة.
- من يعتبر أن حصر السلاح ضرورة، فهذا من الطوابق العُليا في بناء الدولة.
- ماذا طُبّق من البيان الوزاري؟
- الدولة نفّذت ما عليها في الاتفاق، بما يخصّ جنوب الليطاني.
- صفر تنفيذ من الكيان الصهيوني.
- صفر سيادة وطنية.
- الآلية (الميكانيزم) تنتظر طلبات «إسرائيل»، وكذلك اليونيفيل.
- أين السيادة؟ ومن يوقف العدوان؟ لبنان اليوم أمام صفر سيادة وطنية.
- حصر السلاح مطلب «إسرائيلي–أميركي» لتطويق المقاومة، وهو مشكلة لـ«إسرائيل» والولايات المتحدة.
- «إسرائيل» لا تستطيع، مع وجود المقاومة، أن تبني المستوطنات.
- «مفكّرينا حبّتين».
- لا يمكن أن ينتهي حصر السلاح من الآن حتى ينتهي لبنان.
- أي تقديم بعد الآن لا ينفع، وأي تنازل هو مزيد من الإضعاف.
- السلاح في أيدينا للدفاع عن أنفسنا، وعن مقاومتنا وشعبنا ووطننا.
- إذا لم يكن بيدنا سلاح، وإذا لم ندافع عن أنفسنا، فمن يضمن ألّا تستبيح «إسرائيل» كلّ بقعة جغرافية من لبنان؟
- إذا سُلِّم السلاح، سنشهد حوادث قتل وخطف أينما كان.
- «طويلة على رقبتكم» أن نتجرّد من السلاح كي يقتلونا ويقتلوا شعبنا، وتصبحون أنتم عملاء.
- لبنان لا يبقى بلا مقاومة.
- الجيش والحكومة والدولة هم المسؤولون عن حماية الوطن.
- بسبب «إسرائيل» أصبحنا مقاومة، وليس العكس.
- نحن سنبقى مقاومة، ولبنان لن يبقى بلا مقاومة.
- كيف تطالبون بالتخلّي عن السلاح لإسكات «إسرائيل»؟ «إسرائيل» لن تسكت.
- «إسرائيل» تقول علنًا إن جبل الشيخ «إسرائيلي».